قصائد الحلاج


قصائد الحلاج. ومن شعر الحلاج في العشق أيضًا قولُهُ: «والله ما طلعت شمس ولا غربت.

شعر عن الفراق الحسين بن منصور الحلاج عالم الأدب
شعر عن الفراق الحسين بن منصور الحلاج عالم الأدب from adabworld.com

فقلتُ من أنت قال أنت. لبيك لبيك يا سري ونجوائي. كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها.

يا موضع الناظر من ناظري.


“أفهامُ الخلائقِ لاتتعلَّق بالحقيقة ، والحقيقة لاتتعلَّق بالخليقة. المؤلف كتاب ديوان الحلاج والمؤلف لـ 5 كتب أخرى. وحَطَّتْك روحي بين جلدي وأعظُمي فكيف تراني إنْ فقدْتُكَ أصنَعُ.

يا موضع الناظر من ناظري.


و لا جلست إلى قوم أحدثهم. أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان. قُلْ لي فَدَيْتُكَ يا سمعي و يا بصري.

يا عيش روحي يا ديني و دنيائي.


إنها قصيدة إذا هجرت لأبى منصور الحلاج، الصوفى الأشهر فى الفكر الإسلامى الذى دفع دمه ثمنا لفكره. مفتاح شخصية الحلَّاج هو حبه الإلهي، فهو سمته وطابعه، وهو الذي شكَّل ملامحه الروحية، وكوَّن معارفه الذوقية، وهو معراجه الذي صعد عليه، مستهدفًا الوصول إلى شيءٍ يدق على التعبير، ويسمو على التصور. والإدراك إلى علم الحقيقة صعبٌ ، فكيف إلى حَقِّ الحقيقة؟”.

“ما لي وللناس كم يلحونني سفها.


“و الله ما طلعت شمس و لا غربت. لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ حاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ ما تَراني أُصغي إِلَيهِ بِسِرّي كَي أَعي ما يَقولُ مِن كَلِماتِ. قَومٌ إِذا هُجِروا مِن بَعدِ ما وُصِلَوا.

تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِمُ.


ومن شعر الحلاج في العشق أيضًا قولُهُ: هو الحسين بن منصور الحلاج فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين. وقال ابن النديم في وصفه: