فلا ادب يفيد ولا حليب
فلا ادب يفيد ولا حليب. ذا كان الطباع طباع ذيب فلا لبن يفيد ولا حليب. وكانت تطعمه من حليب شاةٍ عندها.

إذا كان الطباع طباع سوء فلا لبن يفيد ولا حليب إذَا كَانَ الطِّبَاعُ طِبَاعُ سُوءٍ. فلا أدب يفيد ولا أديب على الهامش الخطفى لقب للشاعر حذيفة بن بدر اليربوعي جد الشاعر جرير وسمي الخطفى لوصفه إبلا يرفعن بالليل ما أسدفا. إذا لم تكن ذئبا على الناس أجرداً كثيرَ الأذى بالت عليك الثعالبُ وقال آخر:
ذئب يكاد أن يموت في البر أمه ولدته وذهبت وهو صغير يكاد أن يموت فأخذه.
قصة بيت الشعر إذا كان الطباع طباع سوء. اذا كان الطباع طباع سوء. وكانت الشاة بمثابة الام لذلك الذئب ، وبعد.
فلا أدبٌ يفيدُ ولا حليب يحكى أن أعرابيةً وجدت في البادية جرو ذئب صغير قد ولد للتو، فحنّت عليه وأخذته وربته.
مما يروى أن أعرابيةٍ عطفت على ذئبٍ صغير يتيم، وجدته طريحاً يكاد يموت من الجوع، فأخذته وأرضعته من حليب شاةٍ أثيرة لديها، وربته في بيتها. قصة فلا أدبٌ يفيدُ ولا حليب. إذا كان الطباع طباع ذئب فلا أدب يفيد ولا أديب ويقال بين العامة «خلك ذيب» ـ أي كن كالذئب ـ وهي.
البراء بن بكي (الشاعر الموريتاني)
يحكى أن أعرابيةً وجدت في البادية جرو ذئب صغير قد ولد للتو، فحنّت عليه وأخذته وربته. يحكى أن اعرابيةً وجدت في البادية جرو ذئب صغير قد ولد للتو، فحنّت عليه وأخذته وربته. ما نأخذه مع الحليب لا يخرج إلا مع النفس.
فلا أدبٌ يفيدُ ولا حليبُ.
وكانت تطعمه من حليب شاةٍ عندها. وكانت تطعمه من حليب شاةٍ عندها وكانت الشاة بمثابة الأم لذلك الذئب ، وبعد مرور الوقت عادت. وكانت تُطعمُهُ مِن حليب شاةٍ.
ووضعه عند شاته في البيت فالشاة ترضعه حتى كبر وشب البعير فلما.
بعفويِّـةٍ طرأتْ على خاطري هذه الرواية، ولستُ أدري ما إذا كان الحليبُ الذي التَهمتـهُ الوحوش من أفـواه الأطفال هو الذي يذكّرني بها، أوْ هيَ الذئـاب التي ارتوَتْ من. وكانت الشاة بمثابة الأم لذلك الذئب. *فلا أدبٌ يفيدُ ولا حليب*.